السيد محسن الخرازي

679

خلاصة عمدة الأصول

ارتكب أمراً مباحا شرعياً لهواه ، إذ لا يصدق معه أنّه مخالف لهواه لأنه لم يخالف هواه في المباح حتى في المباحات ، ومن المتصف بذلك غير المعصومين عليهم السّلام . وهذا أمر لا يحتمل اتصاف غيرهم عليهم السّلام به ولو وجد كان في غاية الندرة . وبالجملة إن أريد بالرواية ظاهرها أو إطلاقها لم يوجد لها مصداق ، وإن أريد بها المخالفة للهوى في الموارد الّتى نهى الشارع عنها دون المباحات فهي ليست إلّا العدالة . والحمدللّه تعالى أوّلا وآخراً على اتمام هذا الكتاب وانجازه بعونه سبحانه وو قد وقع الفراغ في 11 من جمادى الأولى من سنة 1430 بعد الهجرة على هاجرها الصلوات والسلام . وانا العبد السيّد محسن بن مهدي الخرّازى الطهراني الساكن في بلدة قم حرم الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين .